الليلُ
محبرةُ الشَّجَنْ
والحُلْمُ
خافيةُ العلَنْ
وأنا وأنتِ
كشُرفتينِ
وعبْرنا
يجري الزمنْ
والذكريات
بنات قلبي
كلَّما عُدْنَ
افْتَتَنْ
وكأنَّهُ
مِمَّا تَرَنَّحَ
في الشعورِ
قَدِ اتَّزَنْ
فالزهر يَعبقُ
رغم أشواكِ
الفَنَنْ
والليل
لولا عتْمهُ
وسكونهُ
لمْ يُؤتَمَنْ