الرافعي مغرمًا:
" لا يتصل بروحها شيءٌ إلا نبتٓ واخضرّ ثم نوّر وأزهر، كأن طبيعة الجمال خبأت في قلبها سر الربيع "
ويكمل: " تستطيع أن تشعرني أنها فيّ وإن كان بيننا من الهجر بُعد المشرقين، وأن تنزل السلام على قلبي وإن كانت هي نفسها الحرب، وأن تجعلني أُღـبُّها"