،'
غص في فؤادي واعتصم بوتيني
لاتخش موجًا من فيوض حنيني
فأشدّ ما يبديهِ ضمّة عاشقٍ
تنسيكَ جور تأوّهٍ وطعونِ
وتقود خوفك نحو شطِّ مشاعرٍ
يحويك "طمأنةً" وكلّ سكونِ
ويذيقك الأمنَ الذي تشتاقهُ
دفئًا يحيطكَ تحت ظلِّ جفوني
فكتائب الأهدابِ قوّتك التي
أعطتك حقّ الملك و التوطينِ