يازمانَ البُعدِ: بُعداً
خُذْ تلالَ الشوقِ منِّي
متعبٌ فيكَ رَجائي
أَهْدمُ الحُزْنَ، وتَبْنِي..
رُدَّني طيراً شريداً
يملأُ الأوطانَ لحني
رُدّني للنهْرِ، كانتْ
مُبحراتٍ فيه سُفْنِي
يعزفُ الصّفصافُ لحناً
والعصافيرُ تُغَنِّي
والوريقاتُ العَذارى
راقصاتٌ فوقَ غُصنِ