،'
أمدُّ إليكَ أشواقاً تدلّتْ
ورعشة لهفةٍ في القلب حلّتْ
أيا المسكوبُ في نبض الخلايا
أرى أنسامَ عطركَ قد أطلتْ
أرى ذِكـرااك في كلّ الزوايا
أراها مثل طفلِ الشوقِ هلّتْ
أنا يا آسر الأشواقِ أنثى
وعن تيجانِ ღـبكَ ما تخلّتْ
وروحي في رياضكَ لم تغادرْ
وفي أنفاسِ لهفتها تجلّت