كيفَ السبيلُ إلى السلوِّ، ومدمعِي
ما زالَ يُغرقُ أعينَ المُشتاقِ؟!
-
وعليَّ من ذكرراك قِطْعٌ مُظلمٌ
أنسى العيونَ مباهجَ الإشراقِ
-
خُذني، فقد سقِمَ الفؤادُ من الجوَى
وامننْ عليَّ ببسمةٍ وتلاقِ
-
واطْفئْ لهيبَ الشوقِ، إني عاشقٌ
مَلَّ النوى، ومرارةَ الإطراقِ