-
أؤمنُ جدًّا بأنّ إشراقَ المرءِ يأتي بعدَ خوفٍ كبير، على المرءِ أن يدخُلَ الخوفَ من أوسعِ أبوابه، أن يعيشه ولو اضطُر به الأمرُ لسنين، كانَ في قديم الزّمان بذرةٌ تخشى التُراب إلى أن أزهرت، ونجمةٌ تهابُ الظّلام إلى أن لمَعَت، كان هناك نبتةٌ ظلّت تخشى الغرق حتى جفّت، وأوراقٌ ظلّت تخشى الرّيح فما اخضَرّت.
«تأتي المخاوِفُ دومًا بانتصارات، وما المرءُ إلّا بانتصاراتِه.»