حَمَلْتُ صوتَكَ .. أستجلي مسافاتي
لأعْبرَ النهرَ من ذاتي إلى ذاتي
ولا اخْتَليْتُ بدارٍ حينَ تحضنني
إلا وَوَجْهُكَ في أضواءِ مشكاتي
من أنتَ ؟ بل من أنا ؟ واهًا إذا اختلطتْ
ألوانُ أسئلتي يومًا بآهاتي
آتٍ إلى هالةِ الرؤيا ، ولاعجبٌ
إن أصبحتْ مهجتي إحدى الفراشاتِ