بايعتُ فيكِ فكيفَ لا يجري دمي ؟!
وسكرتُ منكِ فكيف لا أترنحُ ؟!
أنا آخرُ الشهداءِ
جئتُكِ قطرةً
من بعدها هذا الإناءُ سينضحُ
مطرُ القرابين استدارَ
وقد جرى
بدمِ الملائكةِ الصغارِ المذبحُ
...جُرحوا
فقلتُ: إليّ
قالوا : لا تخف.
لن يكبرَ العشاقُ حتى يُجرحوا !