،'
وأنّي كلّما بردتْ شجوني
يشبّ الشوق في صدري اتّقادُ
فتغمرني اللطافةُ حين أرضى
وحين أضيقُ يملكني العنادُ
عشقتُكَ ضعفَ ما عشقتْ بُثينٌ
جميلاً والجوى ماءٌ وزادُ
وما قاستْهُ عزّةُ في كُثيرٍ
بُليتُ بِهِ ولٰكنْ لا ضمادُ
وقد لاقيتُ من نَصَبٍ كقيسٍ
على ليلى فجافاني الرّقادُ
وما عانتُهُ عبلة ليس يرقى
إلى وجعي فهل يدري العبادُ ؟!
أح ـبُّكَ والمعاناةُ استمرّتْ
فلا فرقٌ وصالُكَ والبعادُ