وقَد ألفتُ
سماع الطير يطربني
هلاّ تفيئين غيماً بات مُحتشِدا
فكم عبرتُ
رياض الزهر ملتحفاً
وأبلغُ الحُسن مَن يستعذب المددا
وكم خشيت
غياب العطر عن لغتي
فأسكر الحرفُ من ترياقه الرّشدا
سقيتُ من لهفتي
نبض الحنين فما
تحايل النّبض أو ألقى إليَّ يَدا