" عَلى حضورِكَ والغيابِ قصائدي
أجراسُها قَرْعَ الكَنائس ِتَقرَعُ
فَيَجيءُ ذِكْرُهُمُ مُشينا ًأحرُفي
حَتى أ ُحِسَّ بأحرُفي تَتَوَجَّعُ
وَبِأنَّكَ الألَقُ الذي لا يَنطَفي
وَبِأنَّكَ الأرَقُ الذي لا يَهجَعُ!
يا سَيِّدي..يا زَهْوَ كلِّ قصائدي
يا مَن بِهِ قَلَمي كَقَلبيَ مُتْرَعُ
وَلِذا حروفي حينَ أكتُبُ كلُّها
فوقَ السُّطور ِنجومُهُنَّ تُشَعشِعُ "