وهي التي قد شرَّعتْ للقلبِ بابَ النوحِ
لمَّا ضاقَ في كلماتِها
هم كلُّهم عرِفوا بأنَّ رحى الخليقةِ لم تدرْ إلا على أنَّاتِها
مسمارُها
وجدارُها
وجفونُها
وجنينُها الملقى على مرآتِها
تبكي ولا تبكي..
ويبتسمُ القضاءُ
وينزِفُ القنديلُ منْ وجَناتِها