يمضي
وعصفُ الريح
ينحتُ قدّهُ
فيروح في زهوٍ يُصعّرُ خدّهُ
يمشي
على جمر القصيدة ناشرا
للمقتفين خطى القصيدة نَدّهُ
ما صرّمت دنياه
حبلَ مودةٍ
إلا وآخرَ من شغافٍ مدّهُ
لم يُلقَ في جبّ المواجعِ يوسفٌ
إلا وألقى الدلو فيه وردّهُ
قل للرياحِ الهوج: حسبُكِ إنّه
لا ينحني إلا ليرفع وردَهُ