أضحى اللهيبُ
وراءَهُ وأمامَهْ
والنارُ تملكُ أمرَهُ وزمامَهْ
والفكرتانِ الحرّتانِ أدارتا
شمسًا تُبَدّدُ ماءَهُ وغمامَهْ
سكبَ السؤالَ
على السؤالِ وما ارتدى
نهراهُ إلا جمرَهُ وضِرامَهْ
يا شعرُ نارُك
أجّجَتْهُ فقلْ لها:
" يا نارُ كوني بردَهُ وسلامَهْ "