أنا الآتي إلى عينيكِ واللهِ
وأُقسمُ ما لنا حِيلةْ
فرفقًا بالذي قد ماتَ مقتولاً
هُنا غِيلَةْ
وقالوا لي نُبدِّلُ حُبَّنا
قلتُ
وهل تَرتدُّ في حُبِّكْ
أيَقبلُ صاحبُ الإيمانِ تَبديلَهْ ؟
يَلوحُ الجُرحُ من قلبي كنارٍ أنتِ جَذوتُها
لأن الجرحَ من نَصلِكْ
أنا أدمنتُ تَقبيلَهْ