تَعوَّدتُ أن ألتقيكِ صباحاً
بقلبٍ أسيرٍ و شوقٍ تجبر
تَعوَّدتُ أن يحتوينا حوارٌ
جميلٌ يفوح كبستان زعتر
وأهمس من دون صوتٍ أحب
فأسمع همسكِ .. أهواكَ أكثر
تحولتُ بعد لقائك طيفاً
كحلمٍ جميل كضوءٍ مبعثر
وأصبح حبك يجري بجسمي
ويجتاح صدري كنهرٍ تفجر
تحول نبضي إلى زركشاتٍ
تلف قميصك ذاك المعطر