يامن لهُ رف الفؤاد وغـرد
مـا الله مثلك في البسيطة اوجد
يا مُنتهى عشقي وضوء بصيرتي
وقرةً في عين كُل مُوحِّد
طـه إذا مـا انزِلت من كُربةٍ
صلت رقابٌ والعيون تُردد
صلى عليك اللهُ يا نهراً جرى
بين البريةِ رحمةً لا تُحصـد
من ذا مثيلكـ يا أمين قلوبنا
سُميت أحمد كي تكون مُحمَّد"