،'
كثر ما كنت أخاف المفارق صرت أشُوفه خير
مثل ما كنت أخاف البحر.. قبل أطلق شراعي
غديت أودِّع المقفي ولا أღـب أسمع التبرير
أشُوف إن التفاصيل الصغيرة .. مالها داعي
فـ أنا ياللي تظن إني بدونك ما أحسن التدبير
هجرتك و إشتعل نُور الحياة و زانت أوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا إعذرني على التقصير
أنا من يُوم فارقـتك .. تلاشـت مُعظم أوجاعي
،'