كنتُ إذ أشتاق ألقاكِ فقولي ..
كيف لي ألقاكِ من بعد الغياب؟!
كلما جئتُك عطشاناً أراني ..
أتبع الوهمَ على الأرض اليباب.
يا لهذا العمر كم طاف بنا ..
ومضينا بين وهمٍ وسراب.
نتبع الماء ولا ماءَ حيارى ..
عطَشٌ والماء يجري في العباب !!
آه من حزنك في قلبي وحزني ..
كيف ما عدنا كما كنا صِحاب ؟!
كيف مر العمرُ يجري ثم عدنا
لم نعد نعرفُ ما طعم العتاب .
كغريبين أفقنا بعد عمرٍ ..
نطرق البابَ ولا نلقى الجواب