كَمْ كَانَ يَجْهَلُ قَدْرَهُ فِي خَافِقِي !
كَــمْ كَـانَ يَحْسَـبُ أنَّنـا روْحَــانِ !
يَـا عَاشِقًـا .. أَوَمــا عَلِمْـتَ بِأنَّـهُ
فِـي الْحُـبِّ لا جَمْــعٌ، ولا اثْنـانِ
لا والَّـذِي خَلَقَ الشُّعُورَ وَأفْـرَده
مَا كُنْتَ إلَّا النَّبْضَ في وَجْدَاني