لا اعلم كم مر من السنين ولكن الذي اعلمه اني اشتقت إليك و مازلت أراك أمام عيني و لم تغِب عن بالي لحظة واحدة . افتقدك هذه الليلة أيضًا، كل يومٍ يراودني هذا الشعور، أنا الذي ظننت أنه شعور عابر لليلة واحدة، أخذ من عمري الكثير دون أن أعي، دون أن أشع، دون أن أتجاوزك، دون أن أنساك، دون أن أكف عن إنتظارك، دون أن أكرهك.