،'
وَلَهي ومِسبحةُ الغيابِ وإصبعي
والصمتُ في الآهات فاق توقّعي
وصفيرُ جرح الـ أين يسأل مَنْ هنا؟
فيردُّ ثغرُ الفــرح قــد كانُــوا معـي
فأتيتُ أسأله : و من يأتــي بهم؟
نزقي؟ دموعي؟ أم تُراه تولُّعــي
أوّاهِ لو تدرونَ.. ما حنَّ الصدى
خلف السرابِ أهزُّ غصنَ توجُّعي