تؤذيني الكذبة، لا لأنها خُدعة،بل لأنها تُشوّه داخلي شيئًا نقيًا. لكنّي على يقين، أن من يزرع الزيف يتعثّر به. فالأذى لا يضيع، بل يعود إلى صاحبه حين يظن أنه نجا.
ومن يختار الخداع طريقًا، لن يعرف الطمأنينة أبدًا، ولا يمكن أن تصفو له الحياة، ولو خُيّل إليه ذلك، فالزيف لا يمنح سلاما