،
عندما يخبرك إنسان أنه يحبك مثل أخيه، تذكر قابيل وهابيل.
الجملة دي بتكشف سخرية عميقة من تناقض العلاقات البشرية. كلمة “أخ” عادةً بتتقال كرمز للأمان، للعِشرة، للدم الواحد. لكن التاريخ، من أول قصة قابيل وهابيل، بيقول إن الأخوّة مش دايمًا حصن. أوقات بتكون ساحة صراع، غيرة، وخيانة.
علم النفس الاجتماعي بيشير إن أقرب العلاقات بتبقى هي الأخطر، لأنها تحمل أقوى مشاعر التعلق، وبالتالي أقوى احتمالات الغيرة والتنافس. والفلسفة بتعلّمنا إن الكلمات الكبيرة ما تكفيش، لازم الأفعال تثبت معناها.
فمش كل “أخ” يبقى سند، ومش كل “أحبك كأخي” تعني الطمأنينة. المهم نقرأ خلف الكلمات: هل في حضور فعلي، دعم، وصدق؟ ولا مجرد شعار يخفي احتمالات الغيرة أو المصلحة؟
،