عرض مشاركة واحدة
قديم 2025- 9- 6   #3631
المها2009
متميزة بقسم المدونات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 24668
تاريخ التسجيل: Thu Apr 2009
المشاركات: 3,797
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 178748
مؤشر المستوى: 284
المها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: غيرطالب
الدراسة: غير طالب
التخصص: غيرطالب
المستوى: قبل الجامعة
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المها2009 غير متواجد حالياً
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!

،

‏عندما يخبرك إنسان أنه يحبك مثل أخيه، تذكر قابيل وهابيل.

الجملة دي بتكشف سخرية عميقة من تناقض العلاقات البشرية. كلمة “أخ” عادةً بتتقال كرمز للأمان، للعِشرة، للدم الواحد. لكن التاريخ، من أول قصة قابيل وهابيل، بيقول إن الأخوّة مش دايمًا حصن. أوقات بتكون ساحة صراع، غيرة، وخيانة.

علم النفس الاجتماعي بيشير إن أقرب العلاقات بتبقى هي الأخطر، لأنها تحمل أقوى مشاعر التعلق، وبالتالي أقوى احتمالات الغيرة والتنافس. والفلسفة بتعلّمنا إن الكلمات الكبيرة ما تكفيش، لازم الأفعال تثبت معناها.

فمش كل “أخ” يبقى سند، ومش كل “أحبك كأخي” تعني الطمأنينة. المهم نقرأ خلف الكلمات: هل في حضور فعلي، دعم، وصدق؟ ولا مجرد شعار يخفي احتمالات الغيرة أو المصلحة؟

،
  رد مع اقتباس