
2014- 3- 13
|
 |
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
|
|
|
|
هل يمكن العودة ... عند الوصول الى نقطة اللاعوده ..؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أقاتكم جميعاً بالخير والمسرات ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهوا شمالي
هل يمكن العوده ،،
عند الوصول الى نقطة اللاعوده ..!
|
هذه تدوينتي قبل بضعة أيام ,,
كنت ساجعلها موضوعاً فلم اجد الوقت المناسب .. وقد اتتني آراء من أعزاء في هذه التدوينه
وسألني آخرون أعزاء لماذا لم اجعلها موضوعاً للنقاش .. اشكرهم جميعاً
لذا
وحين سنحت الفرصه.. احببت أن تشاركوني آرائكم أيها الاعزاء فيما كتبت ،،
ولكم جزيل الشكر مقدماً على ما ستبدعون من آراء ذات قيمه فكريه فلسفيه اجتماعيه
____________________________________
المادة :
دائماً حينما نريد ان نتخذ قراراً صعباً أو نقطع أمراً في طريق حياتنا نتعرض لفكرة العودة عن هذا القرار
والرجوع عن المضي فيه ,,
إن التردد هو أعظم خطراً على قراراتنا (أعود أو لا أعود) أيضاً المضي في طريق أدركنا انه قد يؤدي الى طريق مظلم يعتبر أكثر خطورة ,
لاشك أن التردد يعطينا فرصة للتأكد من قراراتنا والإلمام بمختلف جوانبه ،،
هذا التردد إيجابي الى ان نصل الى نقطة اللاعوده عندها يصبح التردد قاتلاً .
قال تعالى: { فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } [آل عمران:159]
عندما تتجاوز نقطة اللاعوده وتكون هذه النقطه ورائك فيجب ألا يتغير قرارك مهما كانت الاسباب
إذا كنت ذا رأي فكنْ ذا عزيمةٍ *** فإنَّ فساد الرأي أنْ تتردَّدا
لأن مجرد التفكير في العودة بعد اللاعوده هو فشل ذريع ولن تستطيع ان تكمل الطريق في اتخاذ القرار اطلاقاً مهما بلغت من العزم والقوه في اتخاذ هذا القرار.
لأنك لم تصل إلى هذه النقطة إلا وقد استنفدت جمع قواك الذهنية والنفسية لقبول قرارك .. ولم تكمل بعد ذلك ..!
لذلك لا عليك إلا التوكل على الله والمضي قدماً في خطواتك بثقه.
اما العودة قبل نقطة اللاعوده تعتبر تصحيح وتأكد من خطواتك في اتخاذ قرارك،
أعط نفسك فرصه قبل الخطوة الاولى في اتخاذ القرار
فذلك يجعلك أكثر ثباتاً وطمأنينة مما يجعلك تخطوا بثبات نحو الطريق الصحيح
فإن شعرت بأنك غير مطمئن لذلك القرار فبإمكانك العودة والتفكير بشكل آخر ... ولكن
يجب اتخاذ القرار بسرعه إن امكن وبرويه قدر المستطاع لأنه لا عوده بعد نقطة اللاعوده
والا ستكون إنسان مهتز الإرادة غريب الأطوار غير جاد في قراراتك ومصيرك في جميع شئون حياتك
نقطة اللاعودة هي نقطة أول خطوة لاتخاذ القرار ، هذه النقطة ستريحنا كثيراً في كل جوانب حياتنا
حتى في علاقاتنا مع الآخرين ،’
هذا رأيي وديدني في حياتي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
وأنتم ما هي آرائكم
هل يمكن العودة عند الوصول إلى نقطة اللاعودة ..؟
\
أم انه لا توجد نقطة اللاعودة ويمكن العودة في أي وقت وعلى أي حال..؟
تمنياتي بالتوفيق للجميع..    
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
|