عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 14   #200
اهلاوي ملكي
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
 
الصورة الرمزية اهلاوي ملكي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 157898
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2013
المشاركات: 2,926
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 286773
مؤشر المستوى: 366
اهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اهلاوي ملكي غير متواجد حالياً
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا

مساء جميل
ويكند ممتع وسعيد على الجميع


[BIMG]https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcReqlR-3UE__Ww7Nw3sYTYmrkj91SlpdruyKTBhp-Crkp1_4aVT5Q[/BIMG]


سئمت الحقيقة..

لأن الحقيقة شيء ثقيل

فأصبحت أهرب للمستحيل

ظلال النهاية في كل شيء

إذا ما عشقنا نخاف الوداع

إذا ما التقينا نخاف الضياع

وحتى النجوم..

تضيء وتخشى اختناق الشعاع

هموم السفينة ترتاح يوما

وتلقي بعيدا.. بقايا الشراع

إذا ما فرحنا.. نخاف النهاية..

إذا ما انتهينا.. نخاف البداية

وما عدت أدرك أصل الحكاية

لأن الحقيقة شيء ثقيل..

* * *

سئمت الحقيقة..

نحب ونشتاق مثل الصغار

ويصحو مع الحب ضوء النهار

ويجعلنا الحب ظلا خفيفا

وتنبض فينا عروق الحياة

وننسى مع القرب لون الخريف

ويبلغ درب الهوى.. منتهاه

ويوما نرى الحب أطلال عمر

وتصرخ فينا.. بقايا دماه

* * *

سئمت الحقيقة..

شباب يحلق بالأمنيات

يباهي به العمر كالمعجزات

ويسقط يوما كوجه غريب

يطارد عمرا من الذكريات

نقامر بالعمر.. يحلو الرهان

نريد الأماني.. فيأبى الزمان

ونحمل للظل لحنا قديما

نعيش عليه الخريف الطويل

وندرك بين رماد الأماني

بأن الحقيقة.. شيء ثقيل

* * *

سئمت الحقيقة..

تشرد قلبي زمانا طويلا

وتاه به الدرب وسط الظلام

حقيقة عمري خوف طويل

تعلمت في الخوف ألا أنام

نخاف كثيرا

عيون ينام عليها السهر

نخاف الحياة.. نخاف الممات

نخاف الأمان.. نخاف القدر

وأوهم نفسي..

بأن الحياة شيء جميل

وأن البقاء.. من المستحيل

* * *

سئمت الحقيقة..

فما زلت أعرف أن الحياة

ومهما تمادت سراب هزيل

وما زلت أعرف أن الزمان

ومهما تزين.. قبح جميل

وأعرف أني وإن طال عمري

سأنشد يوما.. حكايا الرحيل

وأعرف أني سأشتاق يوما

يضاف لأيام عمري القليل

ونغدو ترابا..

يبعثر فينا الظلام الكسيح

ونصبح كالأمس ذكرى حديث

تراتيل عشق لقلب جريح

وفي الصمت نصبح شيئا كريها

وأشلاء نبض لحلم ذبيح

وتهدأ فينا رياح الأماني

وبين الجوانح.. قد تستريح

ونغدو بقايا..

تطوف علينا فلول الذئاب

فتترك للأرض بعض البقايا

وتترك للناس بعض التراب

حقيقة عمري بعض التراب

وتلك الحقيقة.. شيء ثقيل

* * *

سئمت الحقيقة..

فما عدت أملك في الأرض شيئا

سوى أن أغني..

وأوهم نفسي بأني.. أغني

وأحفر في اليأس نهر التمني

لتسقط يوما تلال الظلام

وينساب كالصبح صوت المغني

وأوهم نفسي..

ببيت صغير لكل الحيارى

يلم البقايا.. ويأوي الطريد

رغيف من الخبز.. ساعات فرح

وشطآن آمن.. وعش سعيد

وأوهم نفسي بعمر جديد

فأبني القصور بعرض البحار..

وأعبر فيها الليالي القصار

وأوهم نفسي..

بأن الحياة قصيدة شعر

وألحان عشق.. ونجوى ظلال

وأن الزمان قصير.. قصير

وأن البقاء محال.. محال

تعبت كثيرا من السائلين

وما زال عندي نفس السؤال

لماذا الحقيقة شيء ثقيل؟

لماذا الهروب من المستحيل؟

سئمت الحقيقة..

لأن الحقيقة شيء ثقيل



[BIMG]https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ4alMK4KLWjU3AbTtEbYgW8XrMvHT38 ROaAOrl0605yafNOWDJ[/BIMG]


ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ

خلفَ قضبان الحياهْ

وتعربدُ الأحزان في صدري

ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي

ويظل ما عندي

سجيناً في الشفاه

والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي

فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ

وجدائل الأحلام تزحف

خلف موج الليل

بحاراً تصارعه الجبال

والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي

ويسقط ضوؤها

خلف الظلالْ

عيناك بحر النورِ

يحملني إلى

زمنٍ نقي القلبِ ..

مجنون الخيال

عيناك إبحارٌ

وعودةُ غائبٍ

عيناك توبةُ عابدٍ

وقفتْ تصارعُ وحدها

شبح الضلال

مازال في قلبي سؤالْ ..

كيف انتهتْ أحلامنا ؟

مازلتُ أبحثُ عن عيونك

علَّني ألقاك فيها بالجواب

مازلتُ رغم اليأسِ

أعرفها وتعرفني

ونحمل في جوانحنا عتابْ

لو خانت الدنيا

وخان الناسُ

وابتعد الصحابْ

عيناك أرضٌ لا تخونْ

عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ

عيناك نهر من جنونْ

عيناك أزمانٌ وعمرٌ

ليسَ مثل الناسِ

شيئاً من سرابْ

عيناك آلهةٌ وعشاقٌ

وصبرٌ واغتراب

عيناك بيتي

عندما ضاقت بنا الدنيا

وضاق بنا العذاب

***

ما زلتُ أبحثُ عن عيونك

بيننا أملٌ وليدْ

أنا شاطئٌ

ألقتْ عليه جراحها

أنا زورقُ الحلم البعيدْ

أنا ليلةٌ

حار الزمانُ بسحرها

عمرُ الحياة يقاسُ

بالزمن السعيدْ

ولتسألي عينيك

أين بريقها ؟

ستقول في ألمٍ توارى

صار شيئاً من جليدْ ..

وأظلُ أبحثُ عن عيونك

خلف قضبان الحياهْ

ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ

إن ثار في غضبٍ

تحاصرهُ الشفاهْ

كيف انتهت أحلامنا ؟

قد تخنق الأقدار يوماً حبنا

وتفرق الأيام قهراً شملنا

أو تعزف الأحزان لحناً

من بقايا ... جرحنا

ويمر عامٌ .. ربما عامان

أزمان تسدُ طريقنا

ويظل في عينيك

موطننا القديمْ

نلقي عليه متاعب الأسفار

في زمنٍ عقيمْ

عيناك موطننا القديم

وإن غدت أيامنا

ليلاً يطاردُ في ضياءْ

سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ

أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

يُغطي العُرى

يغسل نفسه يوماً

ويرجع للنقاءْ

عيناك موطننا القديمُ

وإن غدونا كالضياعِ

بلا وطن

فيها عشقت العمر

أحزاناً وأفراحاً

ضياعاً أو سكنْ

عيناك في شعري خلودٌ

يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ

عيناك عندي بالزمانِ

وقد غدوتُ .. بلا زمنْ




[BIMG]https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcROZ5GYOewreaP3iRJHLsEb4wjfKDawp 6-Egk0t3vJbkBjGCijAfA[/BIMG]


أحببتُ فيكِ الليلَ حين يضمنا

دفءُ القلوبِ.. ورفقة ُ الأصحابِ

أحببتُ فيكِ الشمسَ تغسلُ شَعْرها

عندَ الغروبِ بدمعها المُنسَابِ

أحببتُ فيكِ شموخَ نهر جامح ٍ

كم كان يُسكرنى بغير شَرَابِ

إِنى أحبكِ رغم أَنى عاشقٌ

سَئِم الطوافَ.. وضاق بالأعْتابِ

كم طاف قلبى فى رحابكِ خاشعًا

لم تعرفى الأنقى.. من النصابِ

أسرفتُ فى حبى.. وأنت بخيلة ٌ

ضيعتِ عمرى.. واسْتبَحْتِ شَبَابى

شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبا

وتناثرت دمعا على الأهدابِ

كم جئتُ يحملنى حَنِينٌ جارفٌ

فأراكِ.. والجلادُ خلفَ البَابِ

تترَاقصين على الموائد فرحة ً

ودَمِى المراقُ يسيل فى الأنخابِ

وأراكِ فى صخب المزاد وليمة ً

يلهو بها الأفاقُ.. والمُتصابى

قد كنتُ أولى بالحنان ِ.. ولم أجدْ

فى ليلِ صدرك غيرَ ضوءٍ خابِ


سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشة ٌ

فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَرَابى

صوتُ البلابل ِغابَ عن أوكاره

لم تعبئى بتشردى.. وغيابى


تبنين للسفهاء عشا هادئا

وأنا أموتُ على صقيع شبابى !

فى عتمةِ الليل ِ الطويل ِ يشدنى

قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عذابى


* * *

هل كان عدلا ً أن حبَّكِ قاتلى

كيف استبحتِ القتلَ للأحبابِ؟!

ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتى

وبأى أرض ٍ تستريح ركابى

غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟

هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى

لو أن طيفا عاد بعد غيابه

لأرى حقيقة رحلتى ومآبى

لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ

يأتى إلينا من وراء حجابِ

رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارُه

ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتابى

فى آخر المشوار تبدُو صورتى

وسْط َ الذئاب بمحنتى وعذابى

ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى

شمسًا تلوِّحُ فى وداع ِ سحابِ

هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ

منى.. وأدْمى بالجحودِ شبابى

شيَّعتُ أوهامى.. وقلتُ لعَلنى

يوما أعودُ لحكمتى وصوابى


ما بين أحلام ٍ توارى سحْرُها

وبريق ِ عُمر صارَ طيفَ سَرَابِ

شاختْ ليالى العُمر منى فجأة ً

فى زيف حلم ٍ خادع كذابِ

لم يبق غيرُ الفقر يسْتر عَوْرَتى

والفقرُ ملعونٌ بكل كِتابِ

سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينحَنى

وتسيلُ فى فزع ٍ دِماءُ رقاب ِ

ما كان ظنى أن تكونَ نهايتى

فى آخر المشوار ِ دَمْعَ عتابِ!

ويضيعُ عمرى فى دروبَ الهوى
ما بين نار القهر ِ.. والاستعبادي

ويكون آخرَ ما يُطلُّ على المدى

شبح يُهرْولُ فى سوادِ نقابِ

رَسَمُوكِ حُلما..ثم ماتوا وَحشة ً

ما بين ظلم ِ الأهل ِ.. والأصْحَابِ

لا تخجلى ِ إن جئتُ بابَكِ عاريا

ورأيتِنى شَبَحا بغير ثيابِ

يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا

ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقابِ

والريحُ تزأرُ.. والنجومُ شحيحة ٌ

وأنا وراءَ الأفق ِ ضوءُ شهابِ

غضبٌ بلون العشق ِ.. سخط ٌ يائسٌ

ونزيفُ عمر ٍ.. فى سُطور كتابِ

رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيوننا

سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيابِ

فلترحمى ضعْفِى .. وقلة َ حِيلتى

هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبابِ .
  رد مع اقتباس