ياترى .. لم حكم على أنوثتي رجلُ مثلك ؟
قآسِي القلب ، بارد المشاعر ..
لِم حكم على أنوثتِي .. المرآتب الأولى فِي العِشق والمرآتب الأخيرة في الإهتمام ؟
لم حكم على عاطفتِي .. أن لا تراك ؟
لم حكم على عاطفتِي .. أن تبكي كالأطفال خلف الجدران ؟
لم حُكم على قلبِي ~ الصبر والكتمآن . وحُكم على حيآتي العيش دون أمان
؟
لِم حُكم على ابتسامتي إخفاء تقاسيم البكاء ؟
ولم حُكم على صبرِي التحمّل دون إلانفجار ؟
لِم حكم على لسآني ، التحدّث دون بوح وصرآخ ؟
- لم حُكم على أنوثتِي ~ الحدآد 8 سنوات ؟
وأنا التِي تمزّقت إلى أشلاء ؟
لمَ على سعآدتي الرحيل بعد الغياب ؟ وأن تلوّح وسط الضباب ؟
لم حكمتُ على نفسِي الجفاء ، لأكون من بين الاناث ~ تلك القوية التي لاتدمع لأجل راحل
تلك .. التي تبتسم دون قلق ، وترسل لراحلها أرقّ القبلات قبل الوداع ~
تلك التِي , لا يتلاعب بها فرآق .. تلك التِي تذوق النوم بعد ساعة الانفصال ..
-
أقمتُ العزاء ، وقبّلت صورته 4 مرَآت ، وتأملت لمعة عيناه ، ثم ألقيته بين ألسنة النار لتحترق فأنسى ملامحه ..
ليتنِي قد نسيت .. ولكن عاشق المرة الأولى لاينسى نظرات الحب ، ودفئ الكلمات ..
لاينسى خيانات الحب ، ولذعات الجفاء .. كل ذلك سيرحل معِي إلى التراب ..
- جسدت تفآصيل خجل . ألذّ من حلوى القطن التِي أعشقها ، فكآن ينآدي ~ " بحلوتِي القطنية !
فَ حرمتُ نفسِي منها .. كي لايتذوقها ويكتفِي بحلوآه فقط ..
.. ياللسخرية ..
أأرثي حيًا يعيش كالأموات ؟ أم أرثي ميتًا يعيش حيًا بين الصرخات ؟