لقيتها بالمحاضره السادسه
فطريقة الشاعر واضحة في توظيف مكونات طبيعية موغلة في السلبية، ولأنها كذلك، يوظفها لرسم صورة إيجابية عن ذاته.
و"البلاد" ترد مقترنة بمعنى سلبي:
شر البلاد مكان لا صديق به وشر ما يكسب الإنسان ما يَصمُ
المطر: يرد من خلال "الغمام" و"الديم”.
لَيتَ الغَمامَ الَّذي عِندي صَواعِقُهُ
يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عِندَهُ الدِيَمُ
والشاعر يوظفهما للتعبير عن معنى سلبي، فينسب إلى الغمام الصواعق، للدلالة على الأذى، الذي يلحقه من طرف الممدوح.