ومن ذكرياتي
مااتجنب الحديث عنه
حتى مع نفسي
قوةً تضرب مكامن النفس
زلزال يصدع دواخلي
بركان يهوي بححمه على فؤادي
فيغلي منها دمي
مرتعشاً
ليحرك كياني
من مبدأه لمنتهاه
فَشُلَ اللسان
وجُمِدَت الملامح
وفُحِم الفؤاد
وبقي جسد ..
فكسب تجربة الوقوف للصد والمنع
وسكت
خشية الفوران
...