2014- 3- 16
|
#202
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا
يا ليلُ __سحر الشربينى

يا ليلُ كن عمراً لحبى لا تدعْ
لونَ الدجى يهذى بشوقِ المضجعِ
يكوى فراغَ الروحِ موالُ الهوى
والوقتُ أضحى كالسياطِ المفزعِ
صليتُ ما يكفى على محرابهِ
والروحُ تسهو ثم يسهو مخدعى
ذكرااك صارت كالجنونِ فإن هَمَتْ
يا لوعتى لّما تبللْ مسمعى
ياحبَ عمرى كنتَ لى ِ منفى الصِبا
واليومَ تسمو فى جراحى أدمعى
أين الخُطى يا دارَ عشقى والجوى
إنى تراودنى المخاوف فارجعى
ماذا تبقى حينما كنا هنا
إلا الشجى والشوق يذرفنى معى
ماذا تبقى والهواجسُ فى دمِى
والليل ينشجُ فى همومى مهجعى
وأحالنى مثل الرمادِ ولائذا
فى شاطئيكَ ودون أىّ مودّع ِ
فمتى تعودُ إلى فؤادٍ يكتوى
لولا بصبرى اليومَ كان تذرُّعى
ولسوف يعصمنى تفاؤل أوبتى
ويزيلُ خوفى من كفوفِ مواجعى
من مقلتيكَ تعودُ أعوامُ الهوى
إن عدتَ لى والفجرُ يعلنُ مطلعى

طلاسم العشاق
مابيّنَ أشواقي وعَيْنكِ طَلْسَمٌ
مَن ذا يفكّ طلاسِمَ العشّاقِ
إنَّ الهوى سحْرٌ وأجْهَلُ سِرّهُ
كمْ كنتُ أجهلُ لوعةَ المشتاقِ
لكنني حين التقيتكِ والتقتْ
عيني بعينكِ , لُذْتِ بالإطراقِ
فَمشتْ بجسمي رعشةٌ وتسارعتْ
دقّاتُ قلبٍ خِلتُها لفراقِ
في حينِها آمنْتُ بالحبِّ الذي
أودى بقيسٍ دونما إشْفاقِ
فوهبْتُ عمري في رضاكِ محبّةً
يا منْ أتيتِ ونمتِ في أحداقي
أهواكِ كي أحيا على دربِ الهوى
أهواكِ كي أفنى مِن الأعماق
فأنا, بحبِّكِ كم أكونُ وإنّني
بِكِ قدْ عرفتُ الشّوقَ مِنْ أشواقي
فالشّوقُ يُحْرقني وما عَظُمَ الهوى
إلاّ بنارٍ سِرّها إحراقي
والشوق يشعلُ من دمي ناراً وأوردتي (م)
لظى والحبّ من أخلاقي
إنْ شئتِ تعذيبي رضيتُ ,فإنه
خيرٌ, لكم طابتْ به أرْزاقي
وجمعْتُ روحيَ أحرفاً ونثرتُها
شوقاً حواه الحرف في أوراقي
فلأنتِ سرُّ سعادتي , إنّي أنا,
لكبير أهل العشْقِ والعشاق
شعر/ خالد البهكلي
|
|
|
|
|
|