يؤدّب الله عبده المؤمن الذي يحبه بأدنى زله أو هفوه فلا يزال مستيقظاً حذراً إلى إن يلقاه وأما من سقط من عينه وهان عليه فإنه يخلي بينه وبين معاصيه وكلما أحدث ذنباً أحدث له نعمه والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانه وأنه يريد به العذاب الشديد ..