|
رد: مَ رجينا البعد و مَا كنا نبيه ، هي رداة الحظ ، أو خيبة رجاء!؟
لاَ جبينك شَمس وإحسَاسك مطر
لاَعيُونك شُوق وشعورك دْفَا . .*
جِيت لِك بِ إيدي إبتسامات العُمر
لِيه تَكسرها عَلى أطراف الشفَا . !
شوف بعثرني احتياجي ب ّ النظَر
شُوف وَجهِي أمتلأ مِنك بِ آفآ !
|