|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
-
و . . انتظرته !
شي و شوي و : سهرته ،
شي
و
شوي ،
وظهر صبح وَ نسى ليل ،
وَ ذكرته !
واعتبرته أغنية صدري لـِ فقري :
يا أمانينا / عطينا
ذاب حَرَّ الشمس فينا ،
والشقوق اسفل مواطينا .. تعدت في يدينا !
يا أمانينا / تعبنا
طيب ؟! طبنا
غصب ؟! جبنا ،
شيب ؟!
شبنا . . وما بقى مينا يبينا !

|