|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: بناااااااااااااااااااات ابشررركم جبت فل ماراك في واجب التذووق الادددبي
هذا حلي للتذوق بسسس حرفو فيه شوي لاترسلونه نصا زيي
تحليل القصيدة
في مكة ولد الأمن ,, ومن مكة انطلقت رسالة الأمان للعالم ,,وفي جنبات البيت العتيق ولد من نشر الأمن ,,واغاث الملهوف ,,وحمل الكل ,,واعان على نوائب الحق صلى الله عليه وسلم,,
الأمن في مكة جبلة وسمة عرفت هذه البقعة بها ,, حتى في غابر العهود واقدم العصور ,,في الجاهلية كانت مكة آمنة مطمئنة, وملاذ لكل خائف ,,حتى ان الرجل ليلقى قاتل ابيه فما يمنعه من الثأر منه سوى عظمة هذا المكان وقداسة الثرى,,,
ومع توالي الأزمان ,,وتعاقب الدهور لم تزل هذه العاصمة العالمية محطة خالدة للأمن والأمان, فلما اشرق نور الاسلام من بطاحها أقسم الله جل في علاه بهذا البلد واصفا اِياه بالأمين
فقال سبحانه وهذا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3))وقال جل جلاله أَوَلَم يَرَوا أَنّا جَعَلنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطّفُ الّنّاسَ مِن حَولِهِم ),,قال الشوكاني رحمه الله :المعنى: ( الم ينظروا يعني: كفار قريش انا جعلنا حرمهم آمنا يأمن فيه ساكنه من الغارة ,,والقتل ,,والسبي ,, والنهب ,,فصاروا في سلامة وعافية مما صار فيه غيرهم من العرب ,,فانهم في كل حين تطرقهم الغارات ,,وتجتاح اموالهم الغزاة ,,وتسفك دمائهم الجنود ,,وتستبيح حرمهم واموالهم شطار العرب وشياطينها )
<فتح الغدير >,,وهكذا جعل سبحانه ظلال الأمن وارف على مكة الغراء ,,لتكون باذن الله أنموذج عالميا للأمن عبر الدهور والعصور, إلى يوم القيامة ,,وحتى في آخر الزمان ,تظل مكة ملاذا آمنا وحصنا حصينا من الشرور ,,حتى ان الدجال لايُمَكّن من دخولها ,,<اخرج البخاري ومسلم عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :ليس من بلد الا سيطؤه الدجال الا مكة,, والمدينة ليس له من نقابها نقب الا عليه الملائكة صافين يحرسونها >,,
وعلى امتداد التأريخ وتعاقب الأزمان ,,تظل البلدة المحرمة ,,
مكة الحبيبة بلدة أمان وسلام ,,ومحطة وئام ,,تجتمع على ثراها القلوب المؤمنة وتهفوا اليها النفوس, لأنها الأرض التي احبها الله تعالى واحبها رسوله صلى الله عليه وسلم ,,ويحبها لذلك اولياؤه الصالحون, هذه البلدة المقدسة امر الله جل في علاه بتعظيمها ورعاية حرمتها وحذر من الاستهانة بها, حتى انه سبحانه لم يرتب عقوبة على ارادة الاثم بمكان من العالم الا لمن اراد الالحاد فيها, فما اعظمها من بقعة!!وما اجلها من بسطة مشرفة !!زرع فيها الامن زرعا ,,وبسط فيها الأمان بسطا, فهي بحق بساط الأمن الذي لا يطوى, حتى ان البهائم والعجماوات والجمادات نالها حظ وافر من ذلك الأمن ،فلا ينفر بمكة صيد ولا يعضد فيها شوك,,,
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم فتح مكة ان هذا البلد حرمه الله, لا يعضد شوكه ,ولا ينفر صيده ,ولا يلتقط لقطته الا من عرفها )رواه البخاري,,,
والبشرية اليوم وهي تبحث عن الامن بكافة جوانبه لا تزال اسيرة نظريات كثيرة لخطط وافكار وبرامج بشرية تبحث بلهفة عن هذه النعمة,, ,نعمة الامن والامان فما احراها بالبحث عنه في طيات البحث عن معدن تعظيم هذا البلد والتأمل في خصوصيته وخصوصية ساكنيه ,,ولقد ارشد المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذه النعمة ,,وبين ارتباطها الوثيق بتعظيم هذه الحرمة ,,
فعن عياش بن ابي ربيعة قال: سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول لاتزال هذه الامة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فاذا تركوها وضيعوها هلكوا ),اخرجه الامام احمد وابن ماجه وحسنه الحافظ ابن حجر,,,,
والمتأمل لهذا النص النبوي يدرك ابعادا جليلة تحفظ امن الامة لتتواصل خيريتها وتظل بركتها وعطاءاتها الى قيام الساعة ,,فهذه البلدة المباركة بمثابة القلب النابض لجميع الامة الاسلامية ونحن نرى اليوم كم هي الامم التي تقدم على هذه الديار المقدسة كل عام وهي تحمل في جوانحها قيم التعظيم والاجلال لهذه البقعة, فما اروعها من صورة تجسد لُحمة هذه الامة وصلتها وارتباطها في كل وقت وحين !!وما احوجنا ان نراعي هذه الحرمة حق رعايتها ونحارب كل الوان الفساد والمنكرات في البلد الحرام لتظل كما ارادها الله تعالى عنوان الأمن والأمان في العالم
فالكم فل مارك
|