2014- 3- 20
|
#12
|
|
متميزة في التعليم عن بعد _علم اجتماع
|
رد: ★★ مذاكرة جمآعية لمادة العلاقآت العامة ★★
المحاضرة الحادية عشر
2- الجمهور :
- هناك كلمتان ( الجمهور والمجتمع ) قد يستعملان بالتناوب للتعبير عن مجموعة من الناس يعيشون في بيئة واحدة وتجمعهم صفات مشتركة ولديهم احساس بمصالحهم المشتركة وتوجد بينهم قواعد ونظم تنظم علاقة الفراد بعضهم ببعض
- إذا نظرنا بطريقة علمية فسوف نجد أن هناك اختلاف بين المصطلحين فالمجتمع أعم واشمل من الجمهور
- يعرف ”ساندر“ المجتمع على أنه ” مجموعة من الناس يعيشون في مكان محدد يمارسون نشاطات مختلفة ولكن تربطهم رابطة المكان والمصالح المشتركة ونظم وقواعد تحكم صلاتهم ببعضهم البعض “ ، وتتوزع المجتمعات بين ريفية وحضرية وبدوية
- يعرّف ” دإبراهيم إمام ” الجمهور على أنه ” جماعة من الناس تتميز عن غيرها بصفات خاصة ، كما يرتبط أفرادها بروابط معينة وكلما زادت هذه الروابط توثقا كانت الجماعة أكثر تجانساً ”
- ومن هنا نجد أن هناك فرق بين المجتمع والجمهور فالمجتمع أعم وأشمل تطلق على جميع سكان مدينة ما أو شعب دولة ما وقد يصغر حجمها ليصل إلى سكان قرية
- في حين أن مصطلح الجمهور يطلق على أعضاء من المجتمع لهم صفات مشتركة ومصالح متشابهة، فالعائلة كلها عضو في المجتمع
- أنواع الجمهور:
1- الجمهور العام :
وهو المستهلك للخدمة أو السلعة، إذا كانت سلعة أو خدمة عامة كجمهور البريد أو التليفون والذي يعتبر من أكبر الجماهير غذ تمتد جذوره إلى خارج البلد الذي تؤدي فيه الخدمة فالخدمة لا تقتصر على مدينة أو حتى دولة واحدة وإنما تمتد خدمته إلى مدن ودول أخرى حتى خارج الحدود السياسية
2- الجمهور الداخلي للمؤسسة :
وهم العاملون بتلك المؤسسة ويشمل الموظفين والموزعين والعمال مثلا و كل من يعمل داخل المؤسسة كل حسب تخصصه
3- الجمهور النوعي :
وهو ذلك الجمهور المتخصص في استهلاك خدمة أو سلعة معينة، كجمهور طلبة مرحلة من المراحل الدراسية
4- الجمهور المتخصص :
ويشمل ذلك أفراد مهنة معينة مثلا الجزارين كمجموعة منتجة أو النباتيين كمجموعة مستهلكة، ويتصف هذا الجمهور بالتفافه حول بعضه البعض دفاعا عن مصالح أفراده
- المهم أن لكل مؤسسة جمهورها الذي يهتم بها ويجب أن تهتم به، لكن كما هو معلوم أن المؤسسات تختلف فيما بينها من حيث نوعية الجمهور وحجم الجمهور الذي تتعامل معه (مهم)
- وعموما أن أي فرد في جمهور معين ربما يكون عضوا في جمهور آخر وبدون شك هو عضو في الجمهور العام
- صفات الجماهير :
إن معرفة المؤسسة لجمهورها ضرورة حتمية لضمان قيامها بتحقيق أغراضها والوصول إلى أهدافها، والجماهير بصفة عامة ذات سمات معروفة للمتخصصين في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي بصفة خاصة وهذه الصفات أو السمات هي :
1- سهولة الإقناع والرضا و الانسياق وراء الغضب :
وهذا يعني أن الجماهير من السهل التأثير عليها حيث يجب أن تتفق برامج العلاقات العامة مع اتجاهات الجماهير وميولهم ورغباتهم ومحاولة كسب رضاء الجماهير عن طريق شرح المواقف المختلفة لهم
2- تتأثر الجماهير بالإيحاء وتفيد معهم وسائل الإعلام والتبصير:
هذا يعني أن الجماهير تتأثر بما يقدم لها لأن الإنسان في الجماعة يتأثر تفكيره باتجاهات الجماعة
3- تميل الجماهير إلى المبالغة سواء كان الموضوع محزن أو مفرح :
من المعروف أن الجماهير تميل إلى الانطلاق ولا يستطيع الإنسان في الجماعات أن يقدر العواقب المترتبة على مشاركته مع الآخرين في المسئولية
4- لا تغير الجماهير بسهولة من عاداتها وتقاليدها :
من هذا المنطلق يجب في برامج العلاقات العامة مراعاة احترام التقاليد والعادات السائدة في المجتمع
5- تندفع الجماهير للدفاع عن مصالحهم :
في كثير من الأحيان يكون الاندفاع بدون تفكير يتناسب مع الموقف لان الجماهير سهلة الاستثارة
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة MuNira Mohammed ; 2014- 3- 20 الساعة 09:15 PM
|
|
|
|