2014- 3- 21
|
#209
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا
اليوم نبدء مع فجر هذا اليوم
على غير العادة لانه يوم استثنائي
انه 21 مارس عيد الام فكان لزاما علينا
ان نبدء النهار من اوله مع اجمل ماقيل
في ست الحبايب الام وسيكون لها
ثلاث قصائد رائعة وان كانت تستاهل الدنيا باسرها
[BIMG]http://www.desicomments.com/dc1/08/137140/137140.jpg[/BIMG]
الى حضن أمي.
للدكتور مانع سعد العتيبة.
لماذا إلى حضنِ أمي أردُ *** إذا ضاعَ سعـيٌ وأخفـق كـدُ
أما زلت طفلا أم الامُ تبقى *** مـلاذاً أخيـراً إذا جـدَ جـدُ
حنانك أمي فأني تعبتُ *** ومـن ناظريـك القـوي أستمـدُ
خذيني إليكِ ولا تسألينـي *** لمـاذا ؟؟ لأن السـؤال يهـدُ
وحين تضمين رأسي سأبكي *** فحزني شديدٌ وصبري أشـدُ
بربك لا تسألينـي لمـاذا *** فأسبـاب همـي أنـا لا تعـدُ
تعلمت منك الرضى بالقضاء *** إذا ما أتانـا بمـا لا نـودُ
شحذت على صخرة الصبر سيفي *** ولكن سيفَ القضاءِ أحدُ
أُصبت بأكثر من ألفِ جرحٍ *** وكنت لأبوابِ ضعفي أسـدُ
وما قلت آهٍ إذا جد جرحٌ *** وفي كل يـوم جراحـي تجـدُ
تعلمت منك بأنّ الأمانـي *** تظـلُ سرابـا لمـن لا يكـدُ
وأن حياةَ الخنوعِ جحيمٌ *** فعشـتُ أحـاربُ مـن يستبـدُ
وحققت ألفَ إنتصارٍ ولكن *** خضمَ المعاركِ جـزرٌ ومـدُ
وها أنا ذا عدت يا أمي طفلا *** إليك فصدرك عطـفٌ وودُ
ومالي سواكِ يكفكفُ دمعي *** وعني سهام الهمـومِ يصـدُ
حرصت على العهد أمي كثيرا *** فما من رحيلي الى العز بدُ
ولا تحسبي أن بأسي تداعى *** فلي همـةٌ بحرهـا لا يحـدُ
تعبتُ وأرغبُ أن أستريحَ *** ومن قال لا يستريح المجـدُ ؟
خذيني وضمي لصدركِ رأسي *** فما لك فى الحب ياأم نـدُ
إذا أغرقتني همومُ الحياةِ *** وجـدتُ يـدَ الأمِ نحـوي تمـدُ
[BIMG]http://www.yumyume.com/uploads/image/4fb1b6f6bc8e7ee83dffcc33abb66e4f.png[/BIMG]
الام قصيدة نبطيه للشاعر حامد زيد
صيدتي زاد بعيوني جمالها وأخذت أنقِّي بالمعاني جزالها
وأكتب معانيها من الشوق والغلا لأمي وأنا اصغر شاعرٍ من عيالها
كتبتها في غربتي يوم رحلتي لما طرالي بالسفر ماطرالها
أمي وأنا بوصف لها زود حبها وإن ماحكيت لها قصيدي حكالها
أمي لها بالجوف والقلب منزلة مكانةٍ ما كل محبوب نالها
أقرِّب من ظلالي وأنا وسط غربتي وأنا تراي أقرب لها من ظلالها
ماشافت عيوني من الناس غيرها ولا خلق رب الخلايق مثالها
أغلى بشر في جملة الناس كلهم وأكرم من يدين المزون وهمالها
أتبع رضاها وأرتجي زود قربها واللي طلبته من حياتي وصالها
الصدق مرساها والأشواق بحرها والعطف وإحساس الغلا رأس مالها
أهيم فيها وأبتسم يوم قلبها يسأل وأنا قلبي يجاوب سؤالها
وإن إطلبتني شي فزِّيت مندفع أموت أنا وأحمل تعبها بدالها
وأصبر على الدنيا والأحزان والتعب وأحمل على متني فطاحل جبالها
وأسهر وأعذب راحة القلب بالشقا وأعيش أعاني بس يرتاح بالها
تربية أبوي اللي على الطيب بذكرة اللي وهبني الحياة ومجالها
نوَّر لي دروبي وأنا طفل مبتدي حتى تركني واحد من رجالها
الوالدين أولى بالإحسان لجلهم وأولى بتكريم النفوس وعدلها
أقولها وأنا على الله متكل والله عليم بقدرتي وإحتمالها
ياكلمةٍ أغلى من الناس كلهم ياشمس بقلبي بعيد زوالها
يافرحةٍ تملي لي الكون بأكمله ياشجرةٍ تكبر ويكبر ظلالها
تضحك لي الدنيا ليا شفت زولها مثل السما تزها بطلة هلالها
والبعد عنها يا أهل العرف ما أقدره لاشك ناري زايدة بإشتعالها
ماعيش ببلاد ولاهيب بأرضها ولا أبي عيوني كان ماهي قبالها
أرضٍ تدوس أمي بالأقدام رملها أموت فيها وأندفن في رمالها

أُمِّي
للشاعر الكبير الدكتور/ عزت سراج
هَلْ قَدْ سَمِعْتَ عَلَى الْمَدَى خَفَقَانَهَا ؟
أَمْ هَلْ شَمَمْتَ عَلَى الرُّبَى رَيْحَانَهَا ؟
أَمْ هَلْ وَقَفْتَ هُنَيْهَةً فِي بُعْدِهَا
مُتَحَسِّرًا مُتَذَكِّرًا بُسْتَانَهَا ؟
دَافَعْتَ نَفْسَكَ ، فَانْدَفَعْتَ إِلَى اللَّظَى
عِنْدَ الْغُرُوبِ مُرَاوِغًا أَشْجَانَهَا
بَاغَتَّ شَوْقَ حَبِيبَةٍ لِحَبِيبِهَا
فَسَمِعْتَ فِي أَعْمَاقِهَا رَجَفَانَهَا
غَلَبَتْكَ عَيْنُكَ شَاكِيَاً مُتَوَجِّعًا
فَبَكَيْتَ غَيْرَ مُدَافِعٍ هَتَّانَهَا
قَدْ أَعْلَنَتْ مَكْنُونَهَا بِدُمُوعِهَا
عِنْدَ الْمَسَاءِ وَلَمْ تُرِدْ إِعْلانَهَا
فَهَتَفْتَ تَفْتَحُ لِلْحَنِينِ صَبَابَةً
وَتَبُوحُ غَيْرَ مُغَالِبٍ كِتْمَانَهَا
أُمِّي وَلَوْ كَانَ الزَّمَانُ مُطَاوِعًا
لاخْتَرْتُ غَيْرَ مُفَكِّرٍ أَزْمَانَهَا
لَوْ خَيَّرُونِي بَيْنَ جَنَّاتِ الدُّنَا
لاخْتَرْتُ دُونَ تَرَدُّدٍ نِيرَانَهَا
بَسَمَاتُهَا مَلأَتْ حَيَاتِيَ فَرْحَةً
وَأَزَاحَ صَادِقُ وُدِّهَا أَحْزَانَهَا
لَمَّا أَرَدْتُ الشِّعْرَ فِي أَعْيَادِهَا
بَعْدَ النِّفَارِ مُصَوِّرًا إِيمَانَهَا
أَرْجُو الْقَوَافِيَ أَنْ تَبُوحَ بِسِرِّهَا
لأُقِيمَ بَعْدَ جُنُوحِهَا مِيزَانَهَا
وَقَصَدْتُ غَامِضَةَ الْمَعَانِيَ نَاظِمًا
أَشْتَاتَهَا مُتَرَجِّيًا تِبْيَانَهَا
جَرَتِ الْقَصِيدَةُ تَسْتَعِيدُ حُضُورَهَا
بَعْدَ الْغِيَابِ ، وَذَلَّلَتْ أَوْزَانَهَا
تَتَدَافَعُ الأَبْيَاتُ تَسْبِقُ خَاطِرِي
مُنْقَادَةً قَدْ ثَقَّبَتْ مُرْجَانَهَا
فَغَزَلْتُ نَاصِعَ بُرْدَةٍ فِي قُرْبِهَا
وَكَسَوْتُ بَعْدَ بِعَادِهَا عُرْيَانَهَا
وَجَمَعْتُ مُفْتَرِقَ الْكَلامِ لِصَدْرِهَا
وَنَضَدْتُ بَيْنَ ضُلُوعِهَا عِقْيَانَهَا
وَخَفَضْتُ تَحْتَ كِعَابِهَا مَا تَشْتَهِي
وَرَفَعْتُ فَوْقَ جَبِينِهَا تِيجَانَهَا
أُمِّي وَلَوْ عَزَّ الزَّمَانُ بِزَوْرَةٍ
فَهِيَ الْمُنَى أَرْجُو الْحَيَاةَ أَمَانَهَا
وَإِذَا تَعُودُ بِيَ الْحَيَاةُ عَزِيزَةً
بَعْدَ الْهَوَانِ لَمَا أَضَعْتُ زَمَانَهَا
تِلْكَ السُّنُونَ قَضَيْتُهَا مُتَنَعِّمًا
مُتَأَمِّلاً وَمُعَانِقًا أَحْضَانَهَا
لا أَبْعَدَ اللهُ الْخُطُوبَ مُزَلْزِلاً
قَلْبَ الْجَحُودِ ، وَلا افْتَدَى مَنْ خَانَهَا
فَالأُمُّ نَفْحَةُ خَالِقٍ رَيْحَانَةٌ
فِي طُهْرِهَا قَدْ عَطَّرَتْ أَبْدَانَهَا
لا تَبْتَغِي عِنْدَ الْمَسَرَّةِ مَطْمَعًا
وَتَبَرُّ عِنْدَ شَدِيدَةٍ أَوْطَانَهَا
حَمَلَتْكَ وَهْنًا فَوْقَ وَهْنٍ نُطْفَةً
أَتَكُونُ فَظًّا تَبْتَغِي هِجْرَانَهَا ؟
وَغَذَتْكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فِي بَطْنِهَا
وَسَقَتْكَ مِنْ أَثْدَائِهَا تَحْنَانَهَا
لَمَّا رَأَتْكَ عَلَى فِرَاشِكَ بَاكِيًا
مَزَجَتْ بِخَالِصِ حُبِّهَا أَلْبَانَهَا
أَنَسِيتَ بَعْدَ فِرَاقِهَا وَعُقُوقِهَا
كَمْ أَرْضَعَتْكَ حَنِينَهَا وَحَنَانَهَا ؟
كَمْ هَدْهَدَتْكَ مَرِيضَةً مُرْتَاحَةً
وَلَشَدَّ مَا هَدَّ الْوَنَى بُنْيَانَهَا
سَهِرَتْ عَلَيْكَ مَسَاءَهَا مَسْرُورَةً
وَبِسُهْدِهَا قَدْ كَحَّلَتْ أَجْفَانَهَا
وَتَظَلُّ تَحْكِي كَيْ تَضُمَّكَ رَاضِيًا
لِتَنَامَ أَنْتَ مُرَدِّدًا أَلْحَانَهَا
قد ظَلَّلَتْكَ رُمُوشُهَا بِحِكَايَةٍ
لِتَبِيتَ أَنْتَ مُعَانِقًا أَفْنَانَهَا
مَنَحَتْكَ دِفْءَ ضُلُوعِهَا مُشْتَاقَةً
لِتَصِيرَ أَنْتَ مُكَرَّمًا سُلْطَانَهَا
لَكِنَّهَا فَقَدَتْكَ غَيْرَ مُعَوَّضٍ
عِنْدَ ارْتِحَالِكَ مُنْكِرًا إِحْسَانَهَا
لا يَنْتَهِي فِي الْجُودِ وَاسِعُ فَضْلِهَا
وَتَضِيقُ أَنْتَ مُهَدِّمًا أَرْكَانَهَا
أَوْصَاكَ رَبُّكَ رَحْمَةً بِهِمَا مَعًا
فَتَعَقُّهَا مُتَجَاهِلاً عِرْفَانَهَا ؟
كَمْ وَاصَلَتْكَ فُرُوعُهَا بِقُطُوفِهَا
فَقَطَعْتَ بَعْدَ ظِلالِهَا أَغْصَانَهَا
وَمَشَيْتَ وَحْدَكَ فِي الطَّرِيقِ مُغَاضِبًا
عِنْدَ افْتِرَاقِكَ تَبْتَغِي نِسْيَانَهَا
وَتُدِيرُ ظَهْرَكَ نَحْوَهَا مُتَكَبِّرًا
وَنَسِيتَ بَعْدَ حُنُوِّهَا عُنْوَانَهَا
فَلَبِئْسَ مَا صَنَعَتْ يَدَاكَ جَرِيرَةً
أَنْكَرْتَ بَعْدَ جَمِيلِهَا حِرْمَانَهَا
وَتَقُولُ أُمُّكَ يَا بُنَيَّ تَرَفُّقًا
وَتُعِيرُ خَطْوَكَ رَحْمَةً آَذَانَهَا
تَدْعُو لَكَ اللهَ السَّلامَةَ بَعْدَمَا
فَارَقْتَهَا مُتَجَنِّبًا وِلْدَانَهَا
فَاخْفِضْ لَهَا مِنْكَ الْجَنَاحَ مَذَلَّةً
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَطْوِي الرَّدَى أَرْدَانَهَا
وَتَظَلُّ تَصْرُخُُ بَاكِيًا أَيَّامَهَا
خَلْفَ الْجُمُوعِ مُبَلِّلاً أَكْفَانَهَا
وَتَبِيتُ وَحْدَكَ شَاكِيًا فِي حُجْرَةٍ
بَعْدَ الْوَدَاعِ مُقَبِّلاً جُدْرَانَهَا
هَذَا الْجِدَارُ يَطُلُّ نَحْوَكَ سَاخِرًا
مُتَذَكِّرًا بَعْدَ الأَصِيلِ هَوَانَهَا
وَتَطَلُّ نَافِذَةٌ تَبُثُّكَ حُزْنَهَا
فَتَبُوحُ ثَمَّ مُعَانِقًا عِيدَانَهَا
تَتَزَاحَمُ الأَطْيَافُ حَوْلَكَ نَادِمًا
فَتَعَضُّ سِنَّكَ رَاجِيًا سُلْوَانَهَا
وَتَقُولُ بَعْدَ فِرَاقِهَا يَا لَيْتَنِي
قَدْ مِتُّ قَبْلَ إِذٍ وَكُنْتُ مَكَانَهَا
|
|
|
|
|
|