2014- 3- 22
|
#187
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: (( ».. ورشة عمل لمادة العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة ..« ))
مناقشات خاصة بالمحاضرة السابعة :
سؤال المناقشة :-
واحدة من أهم القضايا التي وجب معرفتها في مسالة
( ضوابط التكفير) مسالة العلم ناقش هذا الضابط وبين اهميته ؟
حل المناقشة :-
فلا يمكن أن نحكم على من فعل أمراً كفرياً بأنه كافر , ومالم يعلم أن هذا العمل كفرُ , إذٍ الجاهل معذور فيما يمكن جهله ويغلب عدم معرفته مراعاة لحاله. والدليل قول الله تعالى :
( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ) الأسراء أية 15.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله محتجاً بهذهِ الآية ما نصه : من الناس من يكون جاهلاً ببعض الأحكام جهلاً يعذر به , فلا يحكم بكفر أحداً حتى تقوم عليه الحجة من جهة بلاغ الرسالة.
وقال في موطن آخر ليس كل من تكلم بكلمة الكفر يفكر, حتى تقوم عليه الحجة المثبتة لكفره, فإذا قامت عليه الحجة كفر حينئذٍ.
ومن الواضح و المعلوم.. بأنه تختلف أحوال الناس في الجهل, كحديث عهد الإسلام والبعيد عن بلاد العلم وأهله, فلا يتساوى مع من وجد في بلاد علم وعلماء.
|
|
|
|
|
|