2014- 3- 22
|
#211
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا

أَخالُكَ في الخيالِ وَ لا أراكَا
ويرسمُك الجمالُ كما اجتباكَا
مُحالٌ أنْ يكونَ الوصفُ إلاَّ
كَما لَوْ أنَّني فِعلاً أراكَا
وَ أجزِمُ لَوْ رَأتْكَ اليومَ عَيْني
لَقالت أنتَ أنتَ ولا سِواكَا
نَسَجْتُكَ في الْخَيالِ كَما ارْتآكا
وَ أيقنَ خافقي و دَنا و حَاكَا
حَواكَ الْفِكرُ إلهاماً تَجَلَّى
و كُلُّ الْحِسِّ أيَّدَ إذْ حَوَاكَا
لِطيفِكَ حينَ يَأتِينِي وَقاراً
وكُلُّ الْفِكرِ إن تأتي مَداكَا
أُكحِّلُ ناظري فيزيدُ شوقي
وَ تلمسُني وألمسُها يداكَا
أعيشُ لساعةٍ وأهيمُ وجداً
وأرغبُ أن يطول بيَ التقاكَا
لِساني إنْ أتى فِي الْقَوْلِ حَرْفاً
من الاسمِ الْجَميل عدا ارتباكَا
كَأنَّ الْحرفَ يحكمُهُ مَسارٌ
وَ ليس الحرفُ إلا في سَمَاكَا
ولولا أنَّ لي في الحرفِ باعاً
لألزمَني وأسكتَني هواكَا
نقشتُك في خَلايا الفكرِ نقشاً
مُحالٌ أنْ تفارقَني رُؤاكَا

يا من فداك القلب أرجوك اسمعي
وترفقي وتمهلي لا تُسرعي
ما قيمة الدنيا وما طعم الهوى
إن لم تكوني مهجتي فيها معي
أنتِ وروحي توأمانِ بداخلي
أياً فقدت أُلاقي فيها مصرعي
أنتِ كشمسي كيف أحيا دونها
لا يبدأ اليوم الذي لا تطلعي
لا لست أرغب أن يصور خاطري
صوراً ولست بها بهاءاً تسطعي
أنا روضةٌ فيحاء قلَّ مثيلها
فتمتعي فيها لوحدكِ وارتعي
ما زال حبكِ في فؤادي شامخاً
في كل جزءٍ من حنايا أضلعي
متحدياً كل الضروفِ لأنه
نال المهابة كلها بتطبُّعي
فلْتَهنئي يا مهجتي ولْتَفْرحي
وتجنبي قول العِدا لا تسمَعي
مهما تقادمت العهودُ فإنها
تبقى معي ما دُمتُ في الدنيا أعي
وعدي كسيفٍ صارمٍ لا ينثني
قولي كشخصي صادقٍ لا يَدَّعي
سأظل مهما عشت عمري مُخلِصاً
متفانياً في الحب حتى تقنعي
فإذا قنعتِ وأيقن القلبُ الذي
أعطى فذاك مرامهُ وتَطلُّعي
|
|
|
|
|
|