|
رد: رسَمتك خيال أن جاز لي التعَبير ( الصوره الثانيه ),

في تلك اللحظاات
تكوون النهاياات
ومع وقت الغرووب
تضيق بنا الدرووب
حينها كاان الودااع
بل حينها كاان الضيااع
أيها الأوفيااء
أيها الأصدقااء
هل نقدم لهم العطااء بعد هذا الجفااء !!
هل نسامح وننسى ماكان منهم بالأمس !!
هل نمكنهم من قلووبنا ليعبثوا بها مرة أخرى !!
ام مع هذا الغروب نعلن لهم الرحيل مع بقاء ذكرااهم ...
لم أعد احتمل هذا العذااب
وتعبت من المشي خلف هذا السرااب
ولم يعد يجدي الندم
بعد هذا الألم
اذا هي النهاياات اذا هي النهاياات
وداعا ياصديقي وداعا ياصديقي 
بقلمي / أسير نجد
|