أتعلم ما الأشدّ إيلاماً من أن ينبذك أحدُهم من حياته ؟
حاجتُك الّتي تُواصل إزديادها إليه دقيقة ًبعد الأُخرى .
وأتعلمُ ما الأشدّ إيلاماً من اتيقّن من أنّك فلتّ من قلبي وفرّيت لِلفُقد هارباً ؟
أن أتيقّن بأنّ لا عودة لك .
مُشتاقةً جدّاً ,
وأعلمُ أنني لن أغيّر بالزمن شيئاً وأنني لستُ سوى جُثمان ٍمُتحرّك ليس من شأنه أبداً
أن يُفكّر بالسعي لـ إعادة الزّمن ولَو لثانية ٍواحدة !