2014- 3- 23
|
#23
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: قيادة المرأة للسيارة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامِدة
ضوابط تحكم المجتمع الذكوري في كل مناحي الحياة .
|
بالمناسبة
عبارتي و إن كانت موجزة إلا أن في ثناياها قضية عظيمة تتعلق بكل امرأة سعودية .
على سبيل المثال فتى وفتاة في نفس العمر ..
أكاد أجزم أن 85% من ذكر معارض لقيادة لالمرأة هو نفسه الذي :
- وهو صغير بعد قضاء 24 ساعة لهواً في الشارع يعود فضرب أخته بعدما يفصل مشبك المكنسة لإغاضتها ،ومسوغ فعلته "لا تحارشينه هذا ولد ".
- و هو مراهق يصدر قرارات تسعفية دون دراسة مسبقة أو مببرات منطقية تحرمها من الخروج لأماكن عامة سليمة
ومسوغ فعله " أخوك يحرص على مصلحتك" .
- و هو يافع بعد الثانوية -بنسبة منخفضة وتخصص شرعي- يقف في وجه دخول أخته كلية صحية بحجة "الاختلاط" .
- وبعد التخرج يجيء قرار ملكي بتعيين البنين أولاً "لأنهم راح يفتحون بيوت " ، وقرار تعيين الإناث متوقف من 1421.
- و أثناء المراهقة و بعد الشباب لا ينقطع عن التحرش بفتيات السوق و معاكسة فتيات الهاتف و تكوين علاقات محرمة واحدة تلو الأخرى حتى في النهاية يضربهن كلهن عرض الحائط ..
فإما :
ويطول لحيته ويقصر ثوبه ليجد بيوت أحسن العائلات مشرعة تنكحه بناتها" من تاب تاب الله عليه" .
أو :
يستمر على غيه وعلى السموم التي يتعاطى في النهاية يجد الكثير من نماذج تلك العائلات التي
ترمي مستقبل ابنتها في جهنمه" الرجل عيبه في جيبه" .
- و بعدما تزوج وانتهت صلاحية المرأة - من أجله هو - يبدأ يعيرها بكسادها ، ويترنم بتهديدات الطلاق أو الزوجة الثانية كل صباح " الرجال مايعيبه شيء" .
فإن تزوج :
فغالب الحال معروفة كما الضرب وحرمانها من النفقة وو .. " الرجال قوامون على النساء".
و إن طلق :
فاللعنة والويل هو والمجتمع يقذفها على طليقته فتدعو وما دعاؤها إلا ثبورا." الولد لأبوه "
، ومن ثم دوامة لا تنتهي
من المآسي إذ في كليهما القانون والعرف مامن ضامن-حقيقي- لحقوق المطلقة حتى المحاكم إذ الكل يدرك جودتها عندنا يا سبحان الله .
حسناً ..أخبروني الآن أو لا تخبروا ..:)
إذا أخطأت في قراءة هذا المجتمع الذكوري الذي يحتاج لقوانين مدنية تهز وتزلزل" حس الأمان" من كل العواقب الراسخ لدى كل ذكر ..قوانين تجعله يحسب ألف حساب قبل أن يهم بفكرة طاغية يهضم فيها حقا للمرأة .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حامِدة ; 2014- 3- 23 الساعة 03:11 PM
|
|
|
|