إن كان هنالك ما يستحق هذا الوصف في دراستنا حاليا
فلا أخاله إلا سيكون أحد اثنين
مقدمة التربية الخاصة
الصحة واللياقة
وهذه الثانية خصا ونصا..يبدو أنه ليس لها من حلول سوى القراءة العادية
والدخول للإختبار والإجابة من واقع المعلومات العامة والثقافة التي يمتلكها الشخص..
فالدكتور - سامحه الله - توسع أفقيا بشكل كبير
محتوى مشروح على هيئة محاضرات مشاهدة
+
مذكرة بحدود الـ 200 صفحة
وهذا حقيقة مدعاة للتشتت ولو كان استاذنا الدكتور اكتفى بالشرح من المذكرة على الأقل لهان الأمر ولكن..
نسأل الله العون