|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ والتقينا عقبّ مَامرت شّهور
لا القلوب قلوب
ولـاحّنا نفسنَا
قال : كيفّك ؟
قلت مرهّقني الشعوُوُر
بالحَنين لـ شيء فارق طبّعنا
مَاهقيت الوُقت
من دُووونك يدور
وﻻ هقيّت البعد يخنق حبنا
قال : أبرجع
قلت له : كلي قبوُوُر
من رَحلت وحنّا ندفن بعضنا
هذا قبرك .
هذا قبري وذآ شعور
يحتظر بدفنه جانب قبرنا ..
وُين احطك ..!؟
وُالصّدر كله كسور
مَاترك لك شيء غير ..
إحسَاس العنا ...!
|