من رواية اللص و الكلاب لنجيب محفوظ :
مرة أخرى يتنفس نسمة الحرية، و لكن الجو غبار خانق و حر لا يطاق. و في انتظاره وجد بدلته الزرقاء و حذاءه المطاط، و سواهما لم يجد في انتظاره أحد. ها هي الدنيا تعود، و ها هو باب السجن الأصم يبتعد منطوياً عن الأسرار اليائسة. هذه الطرقات المثقلة بالشمس، و هذه السيارات المجنونة، و العابرون و الجالسون، والبيوت و الدكاكين، و لا شفة تفتر عن ابتسامة.. و هو واحد، خسر الكثير حتى الأعوام الغالية خسر منها أربعة غدراً، و سيقف عما قريب أمام الجميع متحديا. آن للغضب أن ينفجر و أن يحرق، و للخونة أن ييأسوا حتى الموت، و للخيانة أن تكفر عن سحنتها الشائهة.
بنات بس هذا هو النص ولا فيه تكمله؟؟؟