2014- 3- 26
|
#197
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: (( ».. ورشة عمل لمادة العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة ..« ))
مناقشات خاصة بالمحاضرة الثامنة:
سؤال المناقشة :
ناقش الظروف التي مرت بها أوروبا إبان مرحلة سيطرة الكنيسة وعدائها للعلم والعلماء؟
حل المناقشة :-
اشتعلت نيران الصرع بين الكنيسة والعلماء أرباب الكشوف والنظريات العلمية في جوانب الحياة المختلفة,
وسميت هذه الفترة بعصر التنوير أو بداية عصر النهضة الأوربية ,
وقد ذاق علماء الغرب ألوانا من العذاب على أيدي رجال الكنيسة ,
إثر هذه الاكتشافات العلمية ولذلك لتمرد هذا الكشف العلمي على تشخيص الكنيسة
واجتهادها العشوائي المقدس لديها_ لبعض الحوادث الكونية, فعلى الرغم من أن الديانة النصرانية
ديانة روحية صرفة إلا ان المؤسسة الكنسية تبنت بعض النظريات العلمية القديمة في بعض العلوم,
ثم بمرور الزمن جعلت هذه النظريات جزءاً من الدين يحكم على كل من يخالفها بالردة والمروق والهرطقة.
وحين تطورت العلوم الطبيعية تبين أن الكثير من تلك النظريات كانت خاطئة وخلاف الصواب والحقيقة,
وأنبرت الكنيسة تدافع عن تلك الأخطاء باعتبارها من الدين, واشتعلت الحرب,
وسقط ضحايا التزمت الخرافي والتعصب الأعمى غير المبرر من علماء الطبيعة
حتى أصبح مصيرهم ما بين مقتول ومحروق ومشنوق, ومارست الكنيسة أقصى درجات القمع الفكري
والبدني على معارضيها بزعمها, وجنت الكنيسة على الدين حين صورته للناس
دين الخرافة والجل والكذب ,بسبب إصرارها على أن تنسب إليه ما هو منه براء,
وكان من بين الضحايا جمله من العلماء التجريبيين, ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:-
1- كوبرنيكوس صاحب كتاب حركات الأجرام السماوية الذي حرمت الكنيسة تداوله
2- جاليليو جاليلي : الذي صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديدا وكان عمره سبعين سنة .
|
|
|
|
|
|