أولًا: واضح أنّ الدكتور الفريدان بين قوسين (ما عنده سالفة!) ما دخل الفصاحة والتعبير في أن يكون الاختبار مقالي!؟
الحمدُ لله أنْ رزقني الله عقلًا أفصح من عقله! ثمّ أسأل الله أن ينصفنا منهم!
ثانيًا: ردي على الموقرة (لغة الضاد)!
ما ضرّكِ في عدم استسلامي وعدم انهزاميتي وما ضرّكِ لو حاولتُ بثّ روح الأمل في المنتسبين هنا وتشجيعهم!
وما دام الله موجودًا فلن أركن الأمل جانبًا!