|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
،
آنآ ذبحني خآطري ب خنجر آللوَم !
وَكل مآ بغيت [ أقلد آلنآس ] هوّنت ..
أنآم لآ قآموَآ , وَآذآ نآموَآ أقوَم .. 
وَآلوَقت مثل آلسيف يقسى آذآ لِنت ..
آللي حرموَني .. لذة [ آلآكل / وَآلنوَم ]
آلوَقت ، وَ آلتفكير , وَ آلشعر ثم آنت ..
.
|