|
رد: رسمتَك خيال أن جاز لي التعَبير .. ( الصوره الخامسة - الأخيرة ) ~

لم تتعرف عليه كثيراً قبل أن يجمعهما القدر ..
لكنه سألها مالذي تحبينه لأكون كما تريدين ..
أريد أن أكون فارس أحلامك .. ونبض فؤادك .. ومشروع حياتك ..
طوقته وهمست له بدلال أريدك كما أنت فأنت كما أريد ..
  
نهضت متثاقله .. تريد أن تحضر له إفطار الصباح ..
جذبها برفق مازال الوقت مبكراً ..
فتحت عينيها وابتسامتها تشق وجهها إنها الحادية عشر ..
ما ألطفك ضجت بالحياة فهو يستحق أن تهبه حياتها ..
   
همس لها .. أنتِ أربعة في واحد .. قالت : وأنت قتلت كل الرجال ..
  
مهلاً .. مهلاً ... إنها أحلام اليقظة ..
الذين يصنعون الحياة هم بالتأكيد ليسو الذين يعيشونها ..
ستسلبك على قدر عطاءها لك ..
وكل ما كتب في الحب هو بوح للحرمان ليس إلا ..
فالجزء الخفي هو مكمن السحر .. وروعة الجاذبية ..
أن تجعل الخيال يصول ويجول ويبحث عن زوايا رؤيا .. فلا يجد ..
فلا تملك إلا أن تكمل مخيلتك البقيه ..
وتحيلها إلى ملائكية نورانيه ..
لا تظهر .. إنما تشعر بها ..
فتبعثك من مرقدك ..
وتبقى الأحلام هي ...
سيدة الحب الأبدي  
|