عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 2   #21
دروب المحبه
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 52136
تاريخ التسجيل: Sat May 2010
المشاركات: 151
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 66
دروب المحبه will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: عربي
المستوى: خريج
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دروب المحبه غير متواجد حالياً
رد: الملزمه الثانيه ((2)) ادب سعودي

صــ251ــــ

2- ثم استعادة الاحساء التي كانت في ايدي الاتراك والتي تعد منطقه استراتيجية للدولة الفتية .
ولما لهذين الحادثين من أثر في حياة الدولة الجديدة وتكوينها قبل توحيد البلاد فإنهما جديران بأن نعدهما من عوامل النهضه الجديده وبخاصه أن التعليم في المساجد والمدارس ( الكتاتيب ) قد نشط نشاطا ملحوظا بسببهما لما أفضيا اليه من امن واستقرار وطمأنينة .

ج- استقلال الحجاز عن الأتراك عام 1334 هـ

كانت الدولة العثمانية قد بسطت نفوذها على شرق الجزيرة وغربها وكان للحجاز شأن الكبير وبخاصه لدى دولة تحكم باسم الخلافه الاسلاميه ومنطلق هذه الأهمية الحرمان الشريفان والكعبه المشرفة حيث تهوى افئدة جميع المسلمين .
لكن ضعف الدولة العثمانية ومعاملتها السيئة للأقطار التي حكمتها ثم سوء الادارة فيها الى ما نهجته من سياسة التتريك التي هيأت للنفوذ الاستعماري في المنطقه ووسعت فجوة بينها وبين العرب كل ذلك ادى الى الانفصال تلك الاقطار الواحد تلو الاخر .
وفي عام 1334 هـ أعلن الشريف حسين استقلال الحجاز عن الاتراك فنشت آمال البلاد وطلع ابناؤها لمستقبل افضل غير أن الملك حسينا لم يكن موفقا فيما نهجه من أعمال بعد الاستقلال وبخاصه حين شدد الرقابة على الصحف ولم يكن مستعدا للوفاق مع جيرانه لكن لو لم يكم من الاستقلال إلا أنه اعاد للأمة لغتها التي ابعدها الاتراك عن التعليم والصحف والدواوين الحكومة لكان ذلك كافيا لأن يعد من بواعث النهضة .

د- توحيد المملكة :

في عام 1345 هـ كان الملك عبد العزيز رحمه الله قد بسط نفوذه على جميع انحاء المملكة الآن فوحد البلاد وجمع شمل الاخوه وقضى على اسباب الفرقة والتنابذ والشقاق ولم يبق إلا أن يأخذ هذا الوضع شكلا رسميا في التسمية فصدر الأمر 1351 بإعلان الاسم الجديد للبلاد وهو ( المملكة العربية السعودية ) فقويت الاواصر بين المواطنين وعمقت الالفه والمودة واستأنفت الامه طريق العمل الجاد في ظل الوضع الجديد الذي كفل لها الطمأنينة والأمن والاستقرار لتواص مسيرتها بخطى ثابتة مستقرة .





انتهت صفحة 251
دعواتكم
  رد مع اقتباس